الثلاثاء، 13 يناير 2009

ولا تصل على أحد مات منهم....


كلما قرأت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومررت بالموقف الخاص بصلاة النبي على المنافق عبد الله بن أبي بن سلول إلا وتساءلت:

لماذا يصلي الرسول على هذا المنافق، والرسول صلى الله عليه وسلم خير من يعلم انه رأس النفاق.

ابن سلول هو القائل ليخرجن الأعز منها الأذل
وهو أيضا ذات الشخص الذي انسحب بثلث جيش الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو أيضا من حاول نشر الفاحشة وتلفيق الأخبار عن السيدة عائشة رضي الله عنها

والرسول خير من يعلم أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.
وعلى الرغم من اعتراض سيدنا عمر بن الخطاب على ذلك صلى عليه الرسول.

وتنزل الآيات لتوافق رأي سيدنا عمر أنه لا يجوز الصلاة على أحد مات منهم
كنت أتعجب وأستغرب من صلاة الرسول عليه، ولم أكن أتصور أني سأرى بأم عيني منافقين كثر وأشد نفاقا من ابي سلول

الآن أعلم حكمة الرسول، فقد كان أقصى ما فعله ابي سلول هو الإنسحاب بثلث الجيش ولكنه لم يمنع الجيش قط من الخروج لدفع القتل عن المسلمين، ولم يجوع مليونا ونصف من المسلمين ، ولم يمنع الغذاء أو الدواء من الدخول اليهم، ولم يقل أن المشركين قوة احتلال ويجب أن تأمن حدودها

وعلى الرغم من "بجاحة" ابي سلول الا انه لم يستطع قط ان يقف مع ابي سفيان قبل غزوة الأحزاب او يتصور معه أو يبتسم امام العدسات كان منافقا أينعم ولكنه يعرف حدوده.

لولا أني أدرك يقينا أنك في الدرك الأسفل من النار لقلت رحمك الله يابن سلول،ولكني أبشرك

أبشر...
أبشر ....
أبشر..........
هناك من يفوقك نفاقا
أبشر.........................
ستجد لك رفقة تسليك في النار ، أو ربما لا فهم تحتك بدرجات ودرجات.
وأخيرا سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

على ماذا تقصد على هذا الموضوع ولا تصل علىاحد مات منهم وايه الصور دي؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ارجو الرد الان وسريعاا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟