الأحد، 17 أغسطس 2008

عن هانا مونتانا



هانا مونتانا هو مسلسل أمريكي يحتل المرتبة الأولى في أمريكا من حيث أعلى نسبة مشاهدة بعد أفلام هاري بوتر،
كنت أتفحص القنوات عندما وقع عيني على قناة MBC3 وهي تعرض ذلك المسلسل، في وقت الذروة للمشاهدة من الأطفال.

وكانت بطلة المسلسل تقول لوالدها، " إنني مراهقة والمراهقات يفسدن الأمور دوما وعليك إصلاحها، لأنك أب...الخ"
هالني الأمر فرحت ابحث في الانترنت عن هذا المسلسل وقصته، فوجدت التالي:
(& قصة المسلسل رهيبة &

وهي أن " مايلي ستيوارت " بنت عادية حال اي بنتـ لكنـها تخفي سر تحتفظ فيه 

وهي أنها مغنية البوب المشهورة " Hannah montana " لكنها مخفية 

هذا السر للجميع ماعدا أهلها و 2 من أصدقاءها وهي ساعات تستغل هذه الشخصية 

استغلال شري تحقق فيه متطلباتها من خلال المواقف المضحكة ..)
هذا الكلام منقول بالنص من احد منتديات الأطفال .
ليس هذا فحسب ولكن نتيجة البحث وحدها 125000 صفحة عن هذا المسلسل.
تخيل معي مسلسل بهذه الفكرة والشخصية ماذا تنتظر من الأجيال التي تشاهده ؟!
أن تفتح القدس مثلا ؟ أو أن تحرر العراق لا سمح الله ؟! أو في أقصى الإمكانات أن يكون متقنا لعمله ؟؟حاشاه !!
فكرة امرأة راقصة بس بالامريكي حيث الإنتاج المبهر والعقول المفكرة.
إن مجموعة القنوات الخاصة ب MBC لا تفعل شيئا سوى إفساد بيوت المسلمين وبالتخصص الجراحي :
MBC1 متخصصة للشباب عموما وخصوصا الخليجي.
MBC2 متخصصة لكل من يحب الأفلام الأجنبية والشباب.
MBC3 للأطفال
MBC4 للنساء وأول من ابتدع موضة نور.
هذا هو الاختراق الصهيوني للإعلام العربي على يد أبناء بني جلدتهم الذي كان يستهدفه حكماء بني صهيون ، مع ضعف الإعلام الإسلامي الهادف عموما .
بالله عليكم ياشباب من يرى أي من إخواته الأطفال فليحاول جاهدا أن يمنعهم من مشاهدة هذه القنوات.
يارب أسألك هداية للقائمين على هذه القنوات ، وإن لم تهدِهم فهدّهُم ....آمين. 



الأحد، 3 أغسطس 2008

أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين


هذا أول ما ورد في ذهني وأنا أرى الجنود الإسرائيليين وهم يقتادون عائلة حلس كالأغنام- رغم إن الأغنام اشرف فهي لا تخلع فروها- وأتذكر تصريحاتهم العنترية عن الدفاع عن شرف عائلات غزة وعن شرف حي الشجاعية ولكن للأسف طلع كلام على فشوش.
إن حركة حماس محقة فيما فعلت ولها أن تفعل أكثر من ذلك، فالخائن ليس له إلا عقاب واحد، ألا وهو السيف.
لقد آلمني المشهد أكثر مما استفزني ،
 ألهذه الدرجة وصلت الخيانة؟! 
ألهذه الدرجة كانت العمالة؟!
ألا يعتقل من حماس ولكن يخلع ملابسه أمام العدو، ألا يعالج في مستشفيات غزة رغم وجود الإسعاف، وان يعالج عند العدو.
ألهذه الدرجة بلغت المهانة ؟!
أثناء المواجهات كانوا يقولون لقد قدمنا كذا وكذا من الشهداء ضد الاحتلال، ولكنهم ذهبوا إلى أحضان الاحتلال !
لقد كانوا يقولون نحن المدافعون عن العزة والشرف، وعند الصهاينة ظهر الشرف والعزة!! 
بالفعل أسد علي وفي الحروب نعامة ، وبالفعل أعزة على المؤمنين أذلة على الكافرين .

يارب أسألك أن تخلصنا من هذه الطغمة من الأوغاد الذين باعوا كل الوطن